بقلم الأخ عبدالله ( كاتب الأنثى )
———————————————————-
حدثني قلمي قائلاً : مالذي حدث لنا و مالذي دهانا حتى بتنا على هذا الحال ؟
فقلتُ له : هون عليك ، مابك ياصاحبي ؟
فقال ياصديقي : هل هويتنا تاهت في دروب الحياة العصرية ؟
فقلتُ له : لقد فهمتُ عليك الآن ، لكن أتعلم أن أحوالنا كل يوم هي في حال ، و أننا …
فقاطعني قائلاً : الله سبحانة من يعلم الغيب فلا تحكم هكذا على هذا الحال
فأكملتُ قائلاً : لا أختلف معك في هذه الكلمات ولكن ليس لنا سوى الظاهر و الباطن أنه في حكم الله سبحانة وتعالى ، ولكن أنظر لحالنا في رمضان .
فقال : أخبرني
فقلتُ له : من أول الأيام بدأ صديقي في الصلاة و أصبح يدعو الناس للصلاة و صديقي الأخر بدأ بالصدقة ويدعو الناس لذلك أيضاً و صديقي الثالث بدأ يبكي خوفاً من الله سبحانة و فلان يعمل هكذا و فلان يفعل ذاك و ذاك ، فأسال الله أن يثبت قلبوهم على ماهم عليه و لكن للأسف …
فقاطعني : ماذا عن أخرة ؟
فقلتُ : كما جرت العادة قبل اليوم الثلاثون نبحث في الخريطة عن مكان نقضي فيه أيام العيد.
فتعود الحيرة و يعود السؤال : هل سيعود أصدقائي في حنين لإيام الماضي أم أنهم سيسعون في تطوير ذاتهم كي يستمرون إلى يوم الدين .
فطرناعلى الأسلام ، حفظنا هذه الكلمة جيداً وجهلنا معناها و أقتنعنا بها برغم الجهل ، وأن كنتُ مخطئاً ياصاحبي في سياقة هذه العبارة قد يكون السبب نظري الضعيف أو سمعي الثقيل نوعاً ما .
بالفعل لقد تاهت هويتنا في تلك الدروب فأصبح رمضان يأتي في غمضة عين و يرحل أن أرتد الطرف إليها ونعود لما كنا عليه فيما مضى ؟
أننا نخشى رب رمضان فننتقد قانون النفط مقابل الغذاء ، ونسينا أننا نبذر في الطعام كلما دنت العتمة من جسد السماء ، كي نقف على أعتاب الكرام !
أننا نخشى رب رمضان فنعبدة وحده ونتوب له وحده و نبكي له وحده !
أننا نخشى رب رمضان مما اقترفنا وننسى أن هذا البلد يحوي فقراء !
أننا نخشى رب رمضان كي نقف صفاً واحداً في ذُل لله وحده ، فيتساوى فيه الفقير و الغني و الصعلوك و الأمير !
أقتباس من كلماتنا السنويه التي أصبحت جدارية للعقول :
جاء رمضان فلنترك كل شيء و نتفرغ للعبادة و نرطب الشفاة و اللسان بالذكر .
كلمة الكاتب : أننا في حالة يرثى لها ، فهل نحنُ من يطلق عليهم ( مساكين هذا الزمان )
كاتب الأنثى ( عبدالله )