سبتمبر 20 2009

تقبَّل الله منا و منكم .. عيد مبارك علينا و عليكم

هاجر يعقوب

عيدكم مبارك

السلام عليكم و رحمة الله

تقبَّل الله منا و منكم و عيدٌ مبارك علينا و عليكم

أهديكم بهذه المناسبة أنشودة المهند الكدم التي كلماتها هي الجملة السابقة

و الحقيقة أن الأنشودة على بساطتها أعجبتني جداً

للإستماع اضغط هنا أو Right click & save as للتحميل

فشكراً للمهند الكدم

———————–

أحب أن أشكر كل المدونين و المدونات الذين شاركتهم الكتابة في مدونة النور … كانت تجربة ممتعة حقاً و أُحب أن تتكرر كثيراً

>> محمد “أيام”، محمد “رادار”، بسمة ، الساحرة الصغيرة، حِصة “ظمأ القلب” ، عابر سبيل ، عابرة سبيل … أشكركم بشدة :D سأفتقدكم!

عيد سعيد عليكم و على القراء و على الأمة الإسلامية .. و أعاد الله رمضان عليكم أعواماً عديدة و أزمنة مديدة

دمتم راكزون على الحق

أختكم هاجر يعقوب


سبتمبر 20 2009

|فَرحٌ مُمتلئ .

ظمأ القلب

grd

-
العِيدُ | شيءٌ مُختلفَ نَستعيِدُ ذاكِراتِنا الطُفوليةَ نَفرحُ بالتَفاصِيل
الصَغِيرة فَهي تُعيدنا لِ الوراءِ أكثرَّ , هُو نِعمةٌ كَبيرة تَزهُو بِه نُفوسنا
وَنتجردَ مِن كُل تَعب كَان يُنسِينا السعَادةَ , رَمضَان إستَطعنَا أن نَمحُو
ذُنوبَنا التِي سِئنا بِها لـ أنفُسنا , إستَطعنا أنَ نَغتسِل بـ روحَانِيته
وَ أبَلغنا الله أيَامهُ الأخِيرةَ ف ودَاعاً يا رَمضانْ إلى العَامِ المُقبلَّ !
العِيد : هُو هَدِية منِ الله , هَدِية تَمنحُنا المَزِيد مِن الشُكر : )

|فشكراً لَك يا الله , ثُم شُكراً ل أصحَابِ هذه الأَرضِ الخضراء .

الشُكر مَوصُولٌ إلى :
مٌحمد (أيــام)
عَابر سبيل
رادار
بسمة
هـاجر يعـقوب
الساحرة الصغيرة
عابرة سبيل .

وإلى مَن أمَدنا أيضاً بِ زراعةِ هذهِ الأرضْ , فَشُكراً وَهي بِحقكُم صغِيرة (F)

لكُم fw : حِصة : )


سبتمبر 19 2009

الفصل الأخير …

رادار

“مدونة النور”

فكرة لم أتصور يوماً أنها قد ترى النور ، كانت تبدو مثل خاطرة جميلة ، أقوم فيها بجمع المدونين في الشهر الكريم ، نكتب في مكان واحد ولهدف واحد …
اليوم وبعد اقتراب نهاية هذ الشهر الكريم ولم يتبقى منه سوى ليلة أو حتى ساعات معدودة ، أدركت أن هذه الفكرة لم تكن لدي أنا فقط ، بل كانت لدى كل مدون وكل زائر زار المدونة ، كلهم لديهم الرغبة والحماس لشئ مماثل يفيد المسلمين خلال هذا الشهر بإذن الله .

لا أعرف هل سنستطيع تكرار الفكرة العام القادم بإذن الله مرة أخرى أم لا ، و هل سنجتمع مرة أخرى أم سنفترق ، أيضا لا أعرف إذا كانت فكرة هذه المدونة  أعجبتكم أم أنها لم تقدم جديد ؟؟؟!!!

أدعو الله أن يكون هذا العمل في ميزان حسنات كل من شاركوا فيه وأن يكون هناك ولو قدر بسيط من الإفادة للمسلمين .

كلمات الشكر والمديح لست بارعاً فيها بدرجة كبيرة , لكن لكل زملائي المدونين أردت أن أشكرهم بشدة عابر سبيل , محمد(أيام),بسمة,هاجر يعقوب ,الساحرة الصغيرة,عابرة سبيل,ظمأ القلب وأيضاً أشكر كل من شاركونا بمقالتهم عن طريق الإيميل و أعتذر إن كنت لاأذكر أسمائهم جميعاً ، أيضاً أردت أن أشكر كل من زار هذه المدونة وأسعدنا برأيه فيما كتبنا .

المدونة ستتوقف بعد هذا الشهر بإذن الله ،  أتمنى من الله أن يعيد علينا هذا الشهر أعواماً عديدة و أن يجمعنا في جنته … كل عام وأنتم بخير ، عيد سعيد عليكم جميعا .


في آمان الله
رادار
~~~


سبتمبر 18 2009

عجباً لهم !!

هاجر يعقوب

ramadan_ shahr ra7ma

رمضان ذاهبٌ بأجمل ما فيه و كل ما فيه … و هناك أناسٌ حتى لم يجربوا حلاوته و لم يحاولوا !

في رمضان دائماً نحاول أن نعتاد شيئاً جديداً في طاعاتنا لم نعتده من قبل ، فيكون هذا الشهر فرصة لنا لنخرج منه بطاعة قد داومنا عليها أو طاعة جديدة جربناها و اعتدنا عليها من بعد :) هكذا يتجدد إحساسنا برمضان دوماً.

لكن … ما خطب هؤلاء؟ الذين ذكرتهم في أول كلامي ، رمضان كاد أن يمضي و هم حتى لم يعتادوا الصلاوات الخمس ! أو لم يعتادوا على صلاة “الصبح” على وقتها فجراً !! رمضان كان فرصتهم فلماذا أضاعوها و فرطوا فيها؟            …      عجباً لهم !!

ما عُذركم يا من تغافلتم عن صلاة الفجر ؟

و الأدهى من ذلك … مَن ينتهون مِن سحورهم قبل الفجر بـ ه دقائق و يذهبون للنوم سريعاً :( أي تهاونٍ هذا ؟؟

لعلكم غافلون عن التفكير في ذلك ، لعلكم لم تجلسوا سويعة تفكرون في هذا التضييع و التهاون و تقررون الإلتزام حينها .. تقررون تغيير مسار “حياتكم” قبل أن يصير حرفيّ الحاء و الياء .. مِيـمَيْن … لكن شهراً كاملاً في هذه الغفلة !
سأتناسى ما سبق من الأشهر و سأُركِّز فقط على شهر التغيير “رمضان” .. شهر المغفرة .. إنه رحمة لأمثالنا من العصاة و مغفرة لذنوبنا و لكل ماضيّعنا و فرطنا ، أفلا نستغل رمضان للعتق من النيران !!؟؟

السؤال هنا :” أشهر التغيير هذا لم يُغييِّر فيكم شيئاً ؟؟”

إذا لم يكُن في بداية الشهر، و إذا لم يكن طوال الشهر و لم يكن الآن  … فمتى إذاً ؟ فهل سيـكون يوماً أصلاً ؟! عجباً لهم !

إذا كان رمضان ماضٍ لا محالة فإنني أدعوني و إياكم للتفكير في ذلك السؤال و أن نُبادِر بالتغيير و لنَسعَ جميعَنا لأن نُكتَب من عتقاء هذا الشهر المبارك ، فنحن لا نعلم أنعيش رمضان القادم أم …

اللهم يا حنّان يا منان .. يا ذا الكرم و الجود .. اكتبنا من عتقاء شهر رمضان .. اللهم ارحمنا و اغفرلنا فأنت أهل الرحمة و أهل المغفرة .. اللهم تقبّل منا الصيام و القيام و سائر أعمالنا … اللهم لا تمتنا إلا و أنت راضٍ عنّا و ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم في غير فتنة مُضلَّة
اللهم صلى على محمد و آله و من اتبعه بإحسان إلى يوم الدين
اللهم آميــــن آمين آمين

دمتم على الحق ثابتون

أختكم هاجر يعقوب


سبتمبر 17 2009

أنقية ، أجادب .. أم قيعان ؟

الساحرة الصغيرة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …

منذ البداية .. و حتى قبلها .. و أنا أترقب النتيجة .. تمنيت أن نكون كلنا فائدة  لبعضنا  البعض ..

بسم الله الرحمن الرحيم

” و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الاثم و العدوان “

صدق الله العظيم ..

حقيقة كان هذا أروع من أن أحلم به .. حتى الفائدة لي أنا استشعرتها حينما بحثت و قرأت كل تلك الكلمات هنا .. و أظن أن الصورة الكاملة تجعلنا نفحر بما قدمنا جميعا طوال الشهر الكريم .. الذي أسفا قد مر سريعا .. لكني في النهاية أردت وقفة لي و لنا جميعا مع حديث سيد المرسلين سيدنا محمد ( صلى الله عليه و سلم ) …
هذا الحديث أوقفني امامه طويلا و كثيرا …
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً ، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها أجادب أمسكت الماء ، فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت الكلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به)
رواه البخاري في صحيحه ..

حينما أفكر في هذا الحديث و في أنواع الناس الثلاثة أن هناك من ينفع نفسه و غيره .. و هناك من ينفع غيره .. و هناك من لا ينفع نفسه أو غيره .. و حقيقة إذا نظرت حولك ستجد تلك أمثلة واضحة و متواجدة فعلا ..فتفكر أنت كيف ينفع إنسان غيره و لا ينفع غيره .. يمكن تكون لك وجهة نظر انه من ليس على قناعة بشيء ليس باستطاعته أن يقنع من أمامه .. لكن حديث رسولنا الكريم ( عليه أفضل الصلاة و السلام يقول غير ذلك .. و هذا ما تتبينه إن فكرت مثلا في داعية يتلفظ بالخير و يدعو إلى تجنب المعاصي  و الرجوع إلى الحق و كل ذلك .. بينما  في داخله منافق .. قلبه لم يعي ما يقول و يوجد من استمع له تفتح قلبه لكلامه و كان ذاك الداعي سببا في هدايته .. هذا وارد جدا .. لهذا بعدما انتهيت من تلك التدوينات دعيت الله أن تكون ذي فائدة لكم ..  ثم تنبهت و دعوت الله أن تكون ذا فائدة لي أيضا .. و دعوته ألا أكون كالطائفة الثالثة .. قيعان ما أفيد و لا أستفيد !

و دعوت لكم أيضا .. :D

نقية بإذن الله
********************

في النهاية نصيحتي لكم هي أنه :

” كلماتان  خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فيي الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم “

السلام  عليكم و رحمة الله و بركاته


سبتمبر 15 2009

أماني..

بسمة

هي فقط .. أشياء تعلق في النفس.. فتكون الأمنيه .. أن تصبح تلك  الأشياء بعضا منا ..
وكم من الأمنيات .. نحملها فتعيننا على مابقي لنا في هذه الدنيا ..
بعضها يسمو .. ويسمو .. ويسمو .. حتى يعانق ماشاء له أن يصل ..
وبعضها الآخر .. مايزال يدني صاحبه فلا تتعدى أن يكون من حطام الدنيا الزائل ..
في إحدى السنوات كنت فيها طالبه في الكليه .. وفي دفتر الواجبات كتبت ملاحظه في آخر صفحه
بدون قصد مني وكانت..
ماكل مايتمناه المرء يدركه .. تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
وكان أستاذ المادة حريص على عدم وضع اي ملاحظات في دفاتر الواجبات ويعاقب عليها ..
وعندما أرسلت الدفتر بملاحظته سهوا .. كنت أتخيل نوع العقاب الذي سأناله على إهمالي ..
عاد الدفتر أخيرا .. وبسرعه ذهبت لآخر صفحه فوجدت البيت الذي كتبته وضع عليه خط باللون الأحمر ..
وكتب تحته ..
ومانيل المطالب بالتمني … ولكن تؤخذ الدنيا غلابا..
يااه كم في البيت الأول من تثبيط للعزيمه والتسليم بأن كل مايحدث هو ضد مانتمنى ..
والبيت الآخر يدعو للعمل .. ومغالبه الدنيا حتى ندرك مطالبنا ..الحمدلله

أظن أن عزيمتي قد عادت عزيمتي.. موقف لاأستطيع نسيانة …
وبدأت بمغالبة نفسي أولا ..
وفي شهرنا الكريم .. نغالب أنفسنا أم تغلبنا ..

لكم ولكل من أعطاني علما بشكل خاص

كل عام وأنتم إلى الله أقرب ..


سبتمبر 14 2009

يا قارئ القرآن !

ظمأ القلب


sqw

-

كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير وكان الجد يستيقظ
كل يوم في الصباح الباكر ليجلس ليقرأ القرآن وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في
كل شيء لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها .. و ذات يوم سأل
الحفيد جده: يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت
أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيرا منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته
بمجرد أن أغلق المصحف فما فائدة قراءة القرآن إذا ؟
كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:
خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ثم ائتِني بها مليئة بالماء
ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن
يصل إلى البيت فابتسم الجد قائلاً له: ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة
القادمة  يابني فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً
في هذه المرة فغضب الولد وقال لجده: إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء
والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً فقال الجد :
لا، أنا لم أطلب منك دلوا ًمن الماء !
أنا طلبت سلة من الماء .. يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي ثم خرج الجد مع
حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء … كان الحفيد
موقناً بأنها عملية مستحيلة ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية …
فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه هو يلهث قائلاً :
أرأيت ؟ لافائدة …. فنظر الجد إليه قائلا: أتظن أنه لا فائدة مما فعلت ؟
تعال وانظر إلى السلة … فنظر الولد إلى السلة …وأدرك للمرة الأولى أنها
أصبحت مختلفة…. لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة
نظيفة تماما ً من الخارج والداخل… فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:
هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم … قد لا تفهم بعضه …
وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته …ولكنك حين تقرؤه …
سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج … تماما ًمثل هذه السلة 004


سبتمبر 13 2009

إن الله ناظر إليّ الآن

رادار

مشاركة من الأخت وعد ، صاحبة مدونة  ” ومآرب أخرى ” ، من أجمل ما قرأت كلمات صادقة لأبعد الحدود ، جزاها الله كل خير

—————————————————-

الآن في هذه الثانية تحديداً وأنا أكتب وأطبع
أكل وأشرب .. أصوم وأصلي .. وقت السجود والركوع
في النوم والقيام والصحو والقعود والاستيقاظ
وقت الخروج ووقت الدخول وقت محادثة التلفون وحتى في الماسنجر
وأنا أتحدث وأتكلم وأنا أكتب وأرسم وأضحك وألعب وأبكي وأصيح وأصرخ
وقت القراءة والتفكير والتدقيق والحساب
وقت الفرح ، وقت الحزن
في السفر وفي البقاء والمكوث..
في التجارة بيعاً وشراء
في الدراسة والعمل في المسجد والبيت والمدرسة والمكتب والفصل والمحاضرة
في السيارة والطائرة
وقت الربح والخسارة .. وقت الجد والهزل..
وقت الانبساط والتكشير ..
وقت المتعة والملل والاجهاد
وأنا أرسم وأصمم
وأنا أنقد وأشكك وأتهكم وأظن
وأنا أغتاب وأنّم وألعب وأتنرفز
وحتى وأنا أصمت

في السوق والمطعم .. أمام السفرة والتلفاز
في الشارع مشياً أو ركوباً
في غرفتي ومجلسي وصالة المنزل ومطبخه
في النت .. في المواقع والمدونات والمنتديات والشبكات ..
في لوحة التحكم وخلف البريد الالكتروني ..
في مدونتي.. في المسودة والتلخيص والمواضيع ..

وأنا وحدي أو معك أو معهم ومعكم ونحن جميعاً ونحن متفرقون ..
ونحن اثنين أو ثلاثة أو جماعة

في صبري وقلة صبري
في شكوتي و(تحلطمي).. في عجزي وتهكمي ..
مزحي وجدّي .. في حسن نواياي وسوءها ..
في ثقتي وضعفي .. في ندمي وتكبري
في حديث ضميري وتعبه .. وعزتي بالإثم
في تبطيني الشر وإضماري له ..
في نيتي الخير وحسن ظني بي..
في خداعي نفسي وتسويفي
وفي كل ما سخرتني يا رب من أجله

أنت قريب ناظر إليّ … وأنا ما زلت حتى اللحظة أزيد في عصيانك ومخالفتك .. وأصرّ على معصيتك.. بالرغم من أني أحبك وأرجو جنتك .. وأعلم أخطائي . وأجهل منها ما يزيد عن حجم ذاكرتي..

أنت نااظرٌ إلي الآن .. ولا أحتاج أن أذهب إلى مكة أو المدينة أو أي مكان أبكي لك من أجل أن أدعوك وأطلبك أن أحسن صنعاً .. فأنت القريب المجيب .. قريب بحجم قربي إليك ..

فربي لم أشرك معك أحداً لا نبياً ولا صالحاً ولا ولياً ولا صنماً ولا شجراً ولا حجراً ولا كائناً من كان ..إني أؤمن بك وبوحدانيتك .. وقدرتك .. فأنت حاكم بأمري..

بالله .. ولله .. ومع الله .. ثم إلى الله .. فتلك هي الحياة حتى أتوفق بالله ..
فوق عرشه ينظر إليّ .. سبحانه أمهلني وجعلني أتمتع بكل ما لدي .. ولم أفعل شيئاً يذكر لحمده وشكره .. هو قريب يجيب دعوتي إن دعوت .. وأستحي أن أدعوه لتقصيري وذنوبي ..

فربي لا تكلني لنفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك ..
ربي لا تكلني لعملي .. ولا لجهلي ولا لعلمي ولا لشيء أنت أعلم به مني .. ربي تبّ عليّ واهدني هداية من عندك .. لأرى الحق حقاً .. وترزقني اتباعه .. وأرى الباطل باطلاً وتجنبي اتباعه.. وتهديني في حيرتي..

وأني لأدعو الله حتى كأنما .. أرى بجميل الظن ما الله صانع

فاللهم أني أسألك .. وأنت تنظر إلينا..

“اللهم فإنك تعلم أني على إساءتي وظلمي في إسرافي، لم أجعل لك ولداً، ولا نداً، ولا صاحبة ولا كفواً، فإن تعذب فإني عبدك\آمتك، وإن تغفر فإنك أنت العزيز الحكيم، اللهم إني أسألك يا من لا يغلطه المسائل، ويا من لا يشغله سمع عن سمع، ويا من لا برمه إلحاح الملحين، أن تجعل لي في ساعتي هذه فرجاً، ومخرجاً من حيث احتسب ومن حيث لا أحتسب، ومن حيث أعلم ومن حيث لا أعلم، ومن حيث أرجو ومن حيث لا أرجو … “

ربي إني أسألك من فضلك العظيم .. فآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ..
وارزقنا توبة من عندك .. هب لنا من لدنك رحمة .. وهب لنا من الصالحين ..

يا رب

…ومآرب أخرى


سبتمبر 12 2009

بلد المساكين

رادار

بقلم الأخ عبدالله ( كاتب الأنثى )

———————————————————-

حدثني قلمي قائلاً : مالذي حدث لنا و مالذي دهانا حتى بتنا على هذا الحال ؟

فقلتُ له : هون عليك ، مابك ياصاحبي ؟

فقال ياصديقي : هل هويتنا تاهت في دروب الحياة العصرية ؟

فقلتُ له : لقد فهمتُ عليك الآن ، لكن أتعلم أن أحوالنا كل يوم هي في حال ، و أننا …

فقاطعني قائلاً : الله سبحانة من يعلم الغيب فلا تحكم هكذا على هذا الحال

فأكملتُ قائلاً : لا أختلف معك في هذه الكلمات ولكن ليس لنا سوى الظاهر و الباطن أنه في حكم الله سبحانة وتعالى ، ولكن أنظر لحالنا في رمضان .

فقال : أخبرني

فقلتُ له : من أول الأيام بدأ صديقي في الصلاة و أصبح يدعو الناس للصلاة و صديقي الأخر بدأ بالصدقة ويدعو الناس لذلك أيضاً و صديقي الثالث بدأ يبكي خوفاً من الله سبحانة و فلان يعمل هكذا و فلان يفعل ذاك و ذاك ، فأسال الله أن يثبت قلبوهم على ماهم عليه و لكن للأسف …

فقاطعني : ماذا عن أخرة ؟

فقلتُ : كما جرت العادة قبل اليوم الثلاثون نبحث في الخريطة عن مكان نقضي فيه أيام العيد.

فتعود الحيرة و يعود السؤال : هل سيعود أصدقائي في حنين لإيام الماضي أم أنهم سيسعون في تطوير ذاتهم كي يستمرون إلى يوم الدين .

فطرناعلى الأسلام ، حفظنا هذه الكلمة جيداً وجهلنا معناها و أقتنعنا بها برغم الجهل ، وأن كنتُ مخطئاً ياصاحبي في سياقة هذه العبارة قد يكون السبب نظري الضعيف أو سمعي الثقيل نوعاً ما .

بالفعل لقد تاهت هويتنا في تلك الدروب فأصبح رمضان يأتي في غمضة عين و يرحل أن أرتد الطرف إليها ونعود لما كنا عليه فيما مضى ؟

أننا نخشى رب رمضان فننتقد قانون النفط مقابل الغذاء ، ونسينا أننا نبذر في الطعام كلما دنت العتمة من جسد السماء ، كي نقف على أعتاب الكرام !

أننا نخشى رب رمضان فنعبدة وحده ونتوب له وحده و نبكي له وحده !

أننا نخشى رب رمضان مما اقترفنا وننسى أن هذا البلد يحوي فقراء !

أننا نخشى رب رمضان كي نقف صفاً واحداً في ذُل لله وحده ، فيتساوى فيه الفقير و الغني و الصعلوك و الأمير !

أقتباس من كلماتنا السنويه التي أصبحت جدارية للعقول :

جاء رمضان فلنترك كل شيء و نتفرغ للعبادة و نرطب الشفاة و اللسان بالذكر .

كلمة الكاتب : أننا في حالة يرثى لها ، فهل نحنُ من يطلق عليهم ( مساكين هذا الزمان )

كاتب الأنثى ( عبدالله )


سبتمبر 11 2009

عشرون فرصة !

عابر سبيل

هل تعلم ما معنى أن نكون في اليوم الحادي والعشرين من رمضان ؟

وأن يكون لله عتقاء من النار في كل ليلة من ليالي رمضان ؟

معناه أن هناك عشرون فرصة أضعناها للعتق من النار، قد لا تتكرر مرة أخرى في حياتنا !

مديرك في العمل قد يعطيك فرصة أو فرصتين، وزميلك قد يمنحك ثلاث فرص

لكن الغفور الرحيم، يمنحك فرصة مفتوحة، تنتهي عندما تغرغر على فراش موتك، وربما يكون ذلك بعد قليل !

وقد وهبنا الله عز وجل فرصا مضاعفة وأسهل في هذا الشهر، ثلاثين ليلة، ثلاثين فرصة.

بقي منها عشر فرص، وهي الذهبية منها، وستمر كغمضة عين، قد يفرح بانتهائها أناس، ويبكي عليها أناس.

أنت تقرأ هذا الموضوع، إذا أنت حي، هناك الآلاف دفنوا منذ بداية الشهر، ما المانع من أن أكون أنا أو أنت واحدا منهم ؟

دعواتكم الخالصة بظهر الغيب، نحتاجها في هذه الأيام،،،،،،

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.